Tuesday, April 26, 2011

حوادث المرور



الحوادث المرورية اسبابها وحلولها

أصبحت الحوادث المرورية تمثل وبشكل كبير هاجساً وقلقاً لكافة أفراد المجتمع، وأصبحت واحدة من أهم المشكلات التي تستنزف الموارد المادية والطاقات البشرية وتستهدف المجتمعات في أهم مقومات الحياة والذي هو العنصر البشري إضافة إلى ما تكبده من مشاكل اجتماعية ونفسية وخسائر مادية ضخمة، مما أصبح لزاماَ العمل على إيجاد الحلول والاقتراحات ووضعها موضع التنفيذ للحد من هذه الحوادث أو على أقل تقدير معالجة أسبابها والتخفيف من آثارها السلبية .

وكما هو معلوم لدى الجميع، فإن العناصر التي تتشارك في المسئولية في وقوع الحوادث المرورية هي السائق (العنصر البشري) والطريق والمركبة، وبناءً لمنظمة الصحة العالمية، تحصد الحوادث المرورية أرواح أكثر من مليون شخص سنوياً، وتصيب ثمانية وثلاثون مليون شخص (خمسة ملايين منهم إصابات خطيرة). 


تعريف الحادث المروري:

الحادث المروري هو حدث اعتراضي يحدث بدون تخطيط مسبق من قبل سيارة (مركبة) واحدة أو أكثر مع سيارات (مركبات) أخرى أو مشاة أو حيوانات أو أجسام على طريق عام أو خاص. وعادة ما ينتج عن الحادث المروري تلفيات تتفاوت من طفيفة بالممتلكات والمركبات إلى جسيمة تؤدي إلى الوفاة او الإعاقة المستديمة.



أنواع الحوادث المروية:

تصادم بين سيارات متقابلة (وجه لوجه). 
تصادم على شكل زاوية (تصادم بين سيارات عند التقاطعات). 
تصادم من الخلف (سيارات تسير في نفس الاتجاه). 
تصادم جانبي. 
تصادم أثناء الدوران (الالتفاف). 
صدم سيارة متوقفة. 
صدم جسم ثابت. 
حادث لسيارة واحدة (عادة انقلاب او فقد السيطرة على السيارة). 
دهس مشاة. 
صدم دراجة. 
صدم حيوان. 



أسباب الحوادث المرورية:
تعب و إرهاق السائق. 
انشغال السائق عن القيادة. 
عدم التقيد بأنظمة المرور. 
التهور في القيادة. 
عدم صيانة السيارة (المركبة) أو فحصها. 
أحوال الطريق (أعمال على الطريق، منحنيات خطيرة، عدم وجود عوامل السلامة). 
أحوال الطقس (مطر، ضباب، رمال). 



والإحصاءات والأرقام عن الحوادث والمخالفات المرورية تعطي تصور عن الوضع المروري في المملكة العربية السعودية خلال الأعوام السابقة
وتؤكد مسئولية العنصر البشري في المشكلات المرورية من حوادث ومخالفات التي تقع على طرق بلدنا الغالية .

حيث نسبة كبيرة من الحوادث المرورية تقع مسئولية وقوعها على السائق. 
كما أكدت دراسة تحليلية أجريت من قبل إدارة مرور العاصمة المقدسة للتعرف على أسباب الحوادث المرورية التي تعرف بأنها حوادث جسيمة بالعاصمة المقدسة أن الأسباب تنحصر فيما يتفق عليه أغلب الباحثين والمهتمين بالمشكلات المرورية في أن نسبة (85%) من الحوادث المرورية سببها العنصر البشري 

وأن أكثر العوامل التي تؤدي إلى الحوادث المرورية هي:

1. تجاوز السرعة المسموح بها.
2. نقص كفاءة السائق.. 
3. نقص كفاءة وتجهيز وسيلة النقل (المركبة).
4. المخالفة المرورية.
5. نقص الانتباه والتركيز من السائق.
6. القيادة في ظروف مناخية غير مناسبة.
7. القيادة في حالات نفسية وإنفعالية قوية.



وكون السائق هو العنصر العاقل والمتحكم في كيفية التعامل مع المركبة والطريق، فإن المسئولية الأكبر تقع على عاتقه في تفادى أو الوقوع في حادث مروري. لذا وجب على المهتمين والمختصين في السلامة المرورية بحث ودراسة كيف يمكن مساعدة السائق في تفادي الوقوع في الحوادث المرورية وكذلك حمايته ومن معه من ركاب من شدة خطورة الحوادث.



 : احـصائيات 



 ثلاثة آلاف وسبع مائة وتسعة وثمانون قتيلاً، وواحد وثلاثون ألفا وثلاثة وثلاثون جريحا بجراح كثير منهم جراح بالغة، تلكم هي نتائج حوادث السيارات في المملكة في العام الماضي ألف وتسع مائة وخمس وتسعين للميلاد حسب الإحصائية الصادرة من الإدارة العامة للمرور، والتي نشرتها جريدة الشرق الأوسط في اليوم الثامن من شهر رجب من هذا العام وذكرت الإحصائية أن عدد حوادث السيارات مائة وثلاثة وعشرون ألف حادث وفي دارسة أخرى نشرتها الجريدة نفسه تذكر أن الحوادث المرورية في المملكة تكلف سنويا أكثر من ثمانية عشر ألف مليون ريال شملت الخاسر المادية في الممتلكات العامة والخاصة الناجمة عن الحوادث وكذلك تكاليف العلاج في المستشفيات والمدة التي يقضها المصاب في المستشفى حيث كشفت الدوائر أن ثلث أسرة المستشفيات في المملكة مشغولة بمصاب الحوادث المرورية وكذلك الخسائر الناتجة من التلف في المرافق العامة مثل الطرق والأرصفة والإشارات المرورية والسياجات المعدنية والأشجار وغيرها وكذلك المرتبات التي تصرف لأسرة المتوفي والمصاب وغير ذلك مما يشكل مجموعة أكثر من ثمانية عشر مليار ريال سنويا وبينت الدراسة أنه خلال الخمسة والعشرين عاماً الماضية وصل عدد القتلى في الحوادث المرورية ما يقارب خمسة وستين ألف قتيل ونصف مليون جريح، واعتمدت هذه الدراسة على الإحصائية الرسمية للإدارة العامة للمرور وإحصائيات المتشفيات والجهات الحكومية ذات العلاقة بموضوع الدراسة، وأضافت الإحصائية إلى أن عدد المخالفات في العام الماضي وصلت إلى مليون ونصف مليون مخالفة كان أكثرها يتعلق بتجاوز السرعة القانونية وتجاوز الإشارة الضوئية

No comments:

Post a Comment

Post a Comment